كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عباس عن ابن معين:
أثبت الناس في الزهري: مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وابن عيينة.
وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: يونس أحب إليك أو عقيل؟
فقال: يونس ثقة وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري.
وروى: أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى قال:
معمر ويونس: عالمان بالزهري.
وقال محمد بن عبد الرحيم: سمعت عليا يقول:
أثبت الناس في الزهري: سفيان بن عيينة وزياد بن سعد ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه.
وقال أحمد بن صالح المصري: نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدا كان الزهري ينزل إذا قدم أيلة عليه وإذا سار إلى المدينة زامله يونس.
وقال ابن عمار الموصلي: يونس عارف برأي الزهري.
وقال العجلي والنسائي: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث عالم بالزهري.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال ابن سعد: حلو الحديث كثيره وليس بحجة ربما جاء بالشيء المنكر.
قلت: قد احتج به أرباب الصحاح أصلا وتبعا.
قال ابن سعد: ربما جاء بالشيء المنكر.
قلت: ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منكرا (1) بل غريب.
قال أبو سعيد بن يونس: سألت القاسم وسالما زعموا أنه توفي بصعيد مصر سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقال يحيى بن بكير: توفي سنة بضع وخمسين.
وقال البخاري والمفضل الغلابي: مات سنة تسع وخمسين.
وقال محمد بن عزيز الأيلي: مات سنة ستين ومائة.
__________
(1) في الأصل " منكر ".